من مقاعد الدراسة إلى سوق العمل
يتخرّج في العراق سنوياً آلاف الشباب الموهوبين، يصلون إلى سوق العمل بشهادة وبلا خبرة. مواهب الفرسان تسدّ هذه الفجوة — أثناء الدراسة، لا بعدها.
الخبرة مطلوبة في كل مكان — ولا تُمنح في أي مكان
كل إعلان وظيفة يطلب الخبرة. وقلّة من يمنح الطالب فرصة بنائها. والنتيجة جيل يُنهي الجامعة مؤهلاً على الورق، غير جاهز عملياً.
تربط مواهب الفرسان طلبة الجامعات بفرص عمل جزئي حقيقية لدى شركات عراقية — بينها الشركات الممولة عبر البرنامج — ليتخرجوا بسجل عملي، لا بشهادة فقط.
- ✓دخل أثناء الدراسة. عمل مأجور يتوافق مع جدول المحاضرات.
- ✓سجل موثّق. كل تجربة عمل مكتملة تُعتمد في ملف الطالب.
- ✓مسار توظيف. الشركات توظّف من بين طلبة دربتهم بنفسها.
ثلاث خطوات نحو خبرتك العملية الأولى
بلا رسوم. وبلا خبرة سابقة. فقط استعداد للعمل أثناء التعلّم.
أنشئ ملفك
سجّل ببيانات جامعتك وتخصصك ومهاراتك وساعات توفرك.
طابق مع فرصة
نطابقك مع فرص عمل جزئي لدى شركات تبحث عن مهاراتك.
اعمل واحصل على التوثيق
أكمل التجربة، واكسب دخلاً، وأضف خبرة موثّقة إلى سجلّك.
أين يعمل الطلبة
فرص في القطاعات الأكثر طلباً داخل القطاع الخاص العراقي.
وظّف المواهب التي ساهمت في بنائها
طريقة مرنة للوصول إلى مواهب شابة متحمّسة — ورافد من الخريجين يعرفون عملك مسبقاً.
مواهب مؤهلة ومُصفّاة
يُطابَق الطلبة مع وظيفتك حسب التخصص والمهارات وساعات التوفر.
توظيف مرن ومنخفض المخاطر
التعاقد الجزئي يتيح لك توسيع فريقك دون التزام طويل الأمد.
رافد توظيف بعد التخرج
حوّل الطلبة المناسبين إلى موظفين بدوام كامل فور تخرجهم.
أثر مجتمعي ظاهر
تُذكر شركتك كشريك في تطوير الشباب العراقي، على الشاشة وعبر المنصات.
داخل شبكة الفرسان
وصول إلى منظومة أوسع من المصارف والمستثمرين والشركات الممولة.
شراكات جامعية
قنوات مباشرة مع الجامعات العراقية ومجتمعاتها الطلابية.
تبدأ من الجامعات
نعمل مباشرة مع الجامعات الكبرى في العراق لتصل الفرص إلى الطلبة حيث هم.

